حيط بها سلسلة من الجبال الشاهقة ولواديها المعروف دورا كبيرا في انقسام جبال الحجر إلى سلسلتين أولهما سلسلة الحجر الغربي ، وثانيهما سلسلة جبال الحجر الشرقي. و تشتهر ولاية سمائل تاريخيا بأنها أول البلدان العمانية التي يدخلها الإسلام الحنيف على يد مشعله الصحابي الجليل مازن بن غضوبة .وتعتبر ولاية سمائل موطنا لعدد كبير من الأئمة والعلماء والفقهاء الذين لعبوا دورا بارزا في بناء الحضارة الإسلامية وخدمة العقيدة السمحاء على مر العصور. وتتميز الولاية بحصنها الضارب في القدم حتى أن أحدا لا يعرف من بناه إلا أن آخر من جدد بناءه كان الإمام ناصر بن مرشد اليعربي . وإذا كانت الولاية تضم حوالي 115 قلعة وحصنا وبرجا ، إلا أن أهمها جميعا هو حصن سمائل ، الكائن في إحدى المرتفعات بوسط المدينة وقلعته الشهباء  وبرجها المسمى برج الدواة . كما تضم الولاية أيضا من المعالم الأثرية حوالي 300 مسجد أهمها مسجد الصحابي الجليل مازن بن غضوبة .وتعد الأفلاج والعيون والواحات الخضراء من المعالم السياحية البارزة في الولاية التي يصل عدد أفلاجها إلى حوالي 194 فلجا اشهرها فلج السمدي . وتتعدد الحرف والصناعات في ولاية سمائل فمن الحرف : النسيج والغزل و الرعي و الصناعات الجلدية  والسعفيات وصياغة الذهب والفضة وصناعة الحلوى.


معالم النهضة الحديثة في  
سمائل:
انتشرت المدارس بالولاية تغطي احتياجات المراحل الثلاث الابتدائية ، والإعدادية ، والثانوية .وفي مجال الرعاية الصحية ، يوجد مستشفى سمائل التخصصي الذي يضم عدة وحدات ومراكز صحية توفر الخدمات الصحية المتطورة. كما تنتشر المكاتب والإدارات والمنشآت الحكومية المختلفة للعمل على تقديم العون والتسهيلات للمواطنين . ومن أهمها ، بلدية سمائل ، مكتب الإسكان ، مكتب البريد ، مكتب العمل ، دائرة الزراعة ، مكتب الكهرباء ، مكتب الإشراف التربوي
،وحدة الشرطة ، المحكمة الشرعية ومكتب الوالي .